دراسة تأريخية لمدينة إشبيلية: مقاربة علمية لإرثها المعماري والحضري في العهد العبّادي

Price:

14.09 €


العلاقات بين كوريا والعالم الإسلامي. رؤى من التاريخ والثقافة والاقتصاد والعلاقات الدولية
العلاقات بين كوريا والعالم الإسلامي. رؤى من التاريخ والثقافة والاقتصاد والعلاقات الدولية
14.09 €
17.61 € (20% OFF)
 دراسة تأريخية لمدينة إشبيلية: مقاربة علمية لإرثها المعماري والحضري في العهد العبّادي
دراسة تأريخية لمدينة إشبيلية: مقاربة علمية لإرثها المعماري والحضري في العهد العبّادي
14.09 €
17.61 € (20% OFF)
جديد

دراسة تأريخية لمدينة إشبيلية: مقاربة علمية لإرثها المعماري والحضري في العهد العبّادي

https://shop.ircica.org/web/image/product.template/2349/image_1920?unique=4f4ace7

أحمد الطاهري
دراسة تاريخية لمدينة إشبيلية: مقارنة علمية لدارها المعماري والحضري في العهد العبادي

Iإرسيكا، إستانبول، 2026
تقديم: أ.د. محمود ارول قليج
تحرير: عطاالله الرواشده وأمينة بن برطال
بالعربية، 268 ص
ردمك 4-487-9063-92-978

14.09 € 14.09 EUR 17.61 €

$ 20.00

غير متوفر للبيع


    هذه التركيبة غير موجودة.


    Share :

    ​ ​ يسرّ إرسيكا أن يقدّم دراسة الأستاذ الدكتور أحمد الطاهري التأريخية عن مدينة إشبيلية، التي كانت إحدى أهم مدن إسبانيا في عهد الأندلس الإسلامي. وقد نُشر الكتاب في الأصل باللغة الإسبانية سنة 2025؛ ثم نشر إرسيكا نسختيه الإنكليزية والعربية، اللتين أنجزهما المؤلف نفسه، سنة 2026. والأستاذ الدكتور أحمد الطاهري باحث متخصّص في تاريخ العصور الوسطى، والأندلس والمغرب الكبير، وهو حاليّا رئيس مؤسسة الإدريسي المغربية الإسبانية للبحث التاريخي والأثري والمعماري (تطوان، المغرب؛ إشبيلية، إسبانيا). وقد كرّس الأستاذ الدكتور أحمد الطاهري سنوات من البحث لدراسة تاريخ الأندلس والمغرب، وأسهم في استحداث رؤى جديدة والكشف عن معطيات لم تكن معروفة من قبل في هذين المجالين من مجالات البحث. ويُعدّ هذا الكتاب نموذجًا بارزًا لإسهامه في هذا المجال. وكانت الدولة العبّادية، أو بنو عبّاد، دولة عربية مسلمة في الأندلس، نشأت في إشبيلية في القرن الحادي عشر، خلال عهد ملوك الطوائف الذي أعقب سقوط خلافة قرطبة. وعلى الرغم من قِصر هذه الفترة نسبيًّا (1023-1091)، فقد شهدت تطورات مهمة في العلوم والتقنيات، والفنون والعمارة، والأدب، كما ساد فيها مناخٌ مواتٍ للعلم والبحث العلمي، وما نجم عن ذلك من انفتاح على التعايش بين مختلف الأديان والثقافات، ممّا جعلها نموذجًا للإنجازات الجديرة بالثناء التي ميّزت عهد الحكم الإسلامي في الأندلس، كما وصفها المؤرّخون. ويستكشف كتاب الأستاذ الدكتور الطاهري إشبيلية في تلك الفترة من خلال رحلة تكاد تكون واقعية في تطور امتدادها العمراني ومنشآتها المعمارية. واستنادًا إلى مئات المصادر المخطوطة والروايات وغيرها من المصادر الأولية، التي كان كثير منها مجزّأً ومتناثرًا ولم يُستفد منه من قبل، يعيد المؤلف بناء الطبوغرافيا التاريخية للمدينة العبّادية، متعمقًا إلى ما وراء طبقة التغييرات وعمليات النقل التي أُجريت لاحقًا في عهدي المرابطين (حتى سنة 1146) والموحدين (1146-1248) المتعاقبين.وتتوافق استنتاجات المؤلف مع الاكتشافات الأثرية الحديثة التي تشير إلى ضرورة إعادة النظر في الموقع الجغرافي والزمني للنواة التاريخية لمدينة إشبيلية، ومن ثم إيلاء العبّاديين، الذين كانوا المحرّكين الحقيقيين والمهندسين الفعليين لازدهارها العمراني، الاعتراف التاريخي الذي طال انتظاره. وإذ يجمع هذا الكتاب بين متعة القراءة والفائدة المنهجية، فإنه، وقد نُشر بالتزامن بلغتين، سيحظى باهتمام الباحثين المتخصّصين في هذا المجال والقارئ العام على حد سواء.